مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

198

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ما صنعه أمير المؤمنين عليه السّلام به عندما كان طفلا وذكر صاحب ( كتاب قمر بني هاشم ) « 1 » ص 21 : إنّ أمّ البنين رأت أمير المؤمنين في بعض الأيّام أجلس أبا الفضل عليه السّلام على فخذه ، وشمّر عن ساعديه ، وقبّلهما وبكى ؛ فأدهشها الحال ، لأنّها لم تكن تعهد صبيّا بتلك الشّمائل العلويّة ينظر إليه أبوه ويبكي من دون سبب ظاهر ؛ ولمّا أوقفها أمير المؤمنين على غامض القضاء وما يجري على يديه من القطع في نصرة الحسين عليه السّلام ، بكت وأعولت ، وشاركها من في الدّار في الزّفرة والحسرة ، غير أنّ سيّد الأوصياء بشّرها بمكانة ولدها العزيز عند اللّه جلّ شأنه ، وما حباه عن يديه بجناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنّة ، كما جعل ذلك لجعفر بن أبي طالب ، فقامت تحمل بشرى الأبد والسّعادة الخالد . « 2 » المقرّم ، العبّاس ، / 75 ، قمر بني هاشم ، / 19 - 20

--> ( 1 ) - [ زاد في قمر بني هاشم : الفارسيّ ] . ( 2 ) - مؤلّف كتاب « قمر بني هاشم » در ص 21 ذكر مىنمايد كه : روزى أمّ البنين ، أمير المؤمنين عليه السّلام را مشاهده نمود كه عباس را در آغوش گرفته است وبر دستانش بوسه مىزند ومىگريد . چون اين بانوى با فضيلت اين‌گونه ديد ، در اضطراب وپريشانى شد ؛ زيرا سابقه نداشت كه فرزندى چنين نيك‌منظر وصاحب شمائل علوي پدرش به أو بنگرد وبگريد ؛ بدون اين‌كه ظاهرا هيچ علّتى داشته باشد . چون أمّ البنين سبب را از حضرتش پرسيد ، أمير المؤمنين عليه السّلام أو را به مشيت پروردگار آگاه نمود كه دستان اين فرزندش ، در راه يارى حسين عليه السّلام قطع خواهد شد . با شنيدن اين مسأله ، صداى فرياد وفغان مادر دلسوخته به آسمان بلند شد وأهل خانه نيز همگى به ناله درآمدند . اما حضرت به وى خبر داد كه نورديده‌اش ، نزد خداى تبارك وتعالى منزلتي عظيم دارد ودر عوض دو دستش ، دو بال به أو مرحمت خواهد كرد كه با آن‌ها با ملائكة در بهشت پرواز نمايد ؛ همان‌گونه كه از قبل ، اين عنايت را به جعفر بن أبي طالب نموده است . پس امّ البنين با شنيدن اين سخن در حاليكه داراى اين بشارت ابدى وسعادت جاودانه شد ، از جا برخاست . پاك‌پرور ، ترجمهء العبّاس ، / 164